المنشطات الجنسية

المنشطات الجنسية هي أي مادة أو طعام من شأنها زيادة الرغبة الجنسية أو الشعور بالإثارة، أو تحسين الأداء الجنسي أو زيادة الاستمتاع، وهناك الكثير من الأسباب التي تجعل الناس يرغبون في تناول المنشطات الجنسية من أجل تحسين حياتهم وعلاقتهم الحميمة، ومن أهم الأسباب التي تجعل الناس يتناولون المنشطات الجنسية هو الشعور بانخفاض الرغبة الجنسية، أو من أجل تحسين الأداء الجنسي، وفي بعض الأحيان يكون الفضول هو السر وراء تناول المنشطات الجنسية.

تعتبر المنطقة العربية من أهم أسواق بيع المنشطات الجنسية، وهو ما جعل الكثير من الشركات تطرح منتجات لها، أغلب هذه المنتجات قد تكون عبارة عن أعشاب لا علاقة لها بتحسين الأداء وبالتالي يجب أن تحرص تمامًا أثناء التسوق، ويفضل أن تلجأ للمتاجر الموثوق بها كي لا تقع ضحية للاحتيال أو الغش التجاري.

أسباب تدفعك لاستخدام المنشطات الجنسية

هناك الكثير من الأسباب التي تدفع الرجال لاستخدام المنشطات الجنسية، واعتبار تلك المنشطات جزء مهم في العلاقة وكذلك يساعد على جعلها علاقة صحية وسعيدة، وهو ما يدفع الكثيرون للبحث باستمرار على كل جديد من أنواع المنشطات.

الضعف الجنسي

من أبرز الأسباب التي تدفع الناس للبحث عن المنشطات الجنسية وشراءها هو الشعور بالضعف الجنسي، وللأسف تثبت الكثير من الأبحاث أن الضعف الجنسي منتشر بكثرة لدى الرجال والنساء أيضًا، في حين أنه يتمثل في ضعف الأداء أو سرعة القذف أو ضعف الانتصاب لدى الرجال، يظهر لدى النساء في الشعور بعدم الرغبة في العلاقة الجنسية، أو الشعور بالإثارة وهي أكثر الأمور شيوعًا.

الرغبة في مزيد من المتعة

يشعر الكثيرون بأن المنشطات الجنسية تعطي شعورًا بالاستمتاع، وعلى حسب عدد من الدراسات فإن الأشخاص الذين يتناولون المنشطات يشعرون بالاستمتاع الشديد، ويصفون التجربة الجنسية بأنه جذابة للغاية، وبالتالي يتجهون لتناول المنشطات لزيادة الرغبة، والشعور بالتفاعل والإثارة.

علاج بعض الأمراض

هناك كثير من المشكلات والأمراض الجنسية التي تستهدفها المنشطات، مثل علاج سرعة القذف، وضعف الانتصاب، وكذلك انخفاض الشعور بالرغبة الجنسية، أو طول المدة في العلاقة الجنسية.

أنواع المنشطات الجنسية

هناك العديد من أنواع المنشطات والتي تنقسم إلى

  1. مكملات طبيعية تحتوي على مكونات مثل Ambrien  أو Yohimbine  أو الجينسينج
  2. أو بعد الأطعمة مثل المأكولات البحرية كالمحار والشوكولاته الداكنة والقرنفل والمريمية
  3. وقد تكون مواد صناعية مثل MDMA أو الفينيثيلامين  أو التستوستيرون.

وتقسم المنشطات إلى العديد من الفئات المختلفة والتي تعتمد على الكيفية التي تعمل بها:

  • المواد الحارة مثل الفلفل الحار يعتبر أحيانًا من المنشطات الجنسية حيث أنه يثير المشاعر لأنه ببساطة يزيد من درجة حرارة الجسم.
  • أما الأطعمة البحرية وتناول بعض أجزاء من الحيوانات- الأعضاء الجنسية – تزيد من القدرة الجنسية وتحسن الأداء.
  • هناك كذلك الأطعمة التي تثير الحواس، وهذه الأطعمة تختلف من حيث الشكل، المذاق، الرائحة، وهذه الأطعمة تثير الشهوة من خلال إثارة الحواس.
  • كذلك الأطعمة والتوابل تعتبر من المواد التي تؤثر بشكل كبير على الشهوة الجنسية وعلى درجة حرارة الجسم أيضًا.
  • أخيرًا الأطعمة التي تشبه في شكلها الأعضاء الجنسية تعتبر أيضًا من المواد المحفزة للرغبة، ويشتمل هذا النوع على العديد من الفواكه والخضروات.

استخدام المنشطات الجنسية

تناول منشطات معينة شواء كانت مصنعة أو كيميائية أو عبارة عن مكملات الغذائية يعتمد على الهدف منها، ويفضل دائمًا أن تختار المنشط المناسب لهدفك كي تحقق أعلى استفادة من استخدامه:

  • تدني الرغبة الجنسية من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تناول المنشطات الجنسية، خاصة لدى النساء، فقد أثبتت العديد من الدراسات أن 70% من النساء يعانين من انخفاض الرغبة الجنسية تحديدًا مع منتصف الثلاثينات.
  • الشعور بالمتعة وإطالة وقت العلاقة، وتعتبر تلك من أبرز المشكلات التي تواجه الرجال، ولا تتعلق هذه المشكلة بفئة عمرية محددة، وهو ما يجعل الكثير من الفئات ترغب في استخدام المنشطات من أجل الشعور بالاستمتاع لأطول فترة ممكنة. وتعتبر أيضًا المنشطات مفيدة لعلاج مشكلة سرعة القذف في بعض الحالات البسيطة.

مواد طبيعية يمكن استخدامها كمنشطات جنسية

هناك العديد من المواد الطبيعية التي استخدمت على مر الزمان كمنشطات ومحفزات لأداء جنسي أفضل، وهذه المكونات يمكن الحصول على أغلبها من الأطعمة والمشروبات المتواجدة في محيطنا بكل سهولة، مثل:

  1. مادة الـ Ambrien  وهي أحد المواد التي يفرزها الجهاز الهضمي لحوت العنبر وقد أكدت عدد من الدراسات أن هذه المادة تساعد في زيادة هرمون التستوستيرون وبالتالي تساعد بشكل كبير في تحسين الأداء الجنسي، وتتواجد هذه المادة في عدد كبير من المكملات الغذائية.
  2. عشبة العنزة وهي أحد النباتات التي استخدمها الطب الصيني منذ قديم الزمان وتستخدم كمنشط جنسي وتساعد في زيادة الرغبة والمتعة، وهناك عدد من الدراسات الحديثة التي أكدت أن لهذه العشبة أثرًا في تنظيم الهرمونات لدى النساء.
  3. اليوهمبي وهي مادة تستخلص من لحاء الأشجار التي لا تتواجد إلا في أفريقيا والهند، وتعالج هذه المادة الضعف الجنسي وتنظم ضربات القلب وتعالج الشعور بالقلق، وبدأت عدد من الشركات إضافة هذه المادة إلى المكملات الغذائية.
  4. الجينسينج من أشهر النباتات التي تستخدم في المكملات الغذائية والتي تعتبر منشطًا جنسيًا حيث أن له أثر في إثارة الشهوة لدى الجنسين.
  5. الأطعمة التي تحتوي أوميجا 3 وذلك لأن الأوميجا لها تأثير ممتاز على تدفق الدم في أنحاء الجسم وبالطبع من ضمنها الأعضاء الجنسية وهو ما يعني تحسن الأداء الجنسي.
  6. الشوكولاته الداكنة والتي يستخدمها البعض كمنشط جنسي حيث أنها أيضًا تحسن من تدفق الدماء أيضًا وبالتالي يلجأ إليها الكثيرون خاصة مع أثارها على الحالة النفسية والشعور بالسعادة وخاصة لدى النساء.

إليك قائمة بالمواد الغذائية التي تعرف بقدرتها على تعزيز القوة الجنسية:

  1. الرمان
  2.  التين
  3. الصنوبر
  4. اللوز
  5. اليقطين
  6. الهليون
  7. البطيخ
  8. الكرفس
  9. الموز
  10. الثوم
  11. سمك السالمون
  12. القهوة
  13. الزعفران
  14. الأفوكادو
  15. العسل
  16. الفراولة

وتعتبر كل هذه الأنواع من الأطعمة غنية بالبوتاسيوم والزنك والعديد من المواد الغذائية التي تحسن حالة الجسم بشكل عام، وكذلك تدفق الدماء وفي النهاية الحياة والأداء الجنسي أيضًا.

الخلاصة .. لا بأس في استخدام المنشطات الجنسية أو العقاقير التي يمكنها إضافة الإثارة إلى حياتك، ولكن لابد أن تركز في عدد من الأمور المهمة، أولها أن تتخير المتجر الذي يتصف بالثقة وكذلك يعرض لمنتجات لديها موافقة من لجنة الغذاء والدواء، وكذلك لابد أن تكون واقعيًا بشأن توقع النتائج التي يمكن أن تحققها تلك العقاقير.

ويجب أن تضع في اعتبارك عدد من الأمور أولها أن هذه العقاقير ليست عصاة سحرية يمكنها أن تغير الحال 180 درجة، بل أنها عوامل مساعدة ويأتي معها كثيرًا من الأمور الأخرى، مثل الطعام الصحي المتوازن، الابتعاد عن التدخين والكحول والعقاقير الكيميائية أو المواد المخدرة، ممارسة الرياضة، الحفاظ على الوزن وكذلك الحالة النفسية والتي تعتبر عامل أساسي في الشعور بالإثارة والاستمتاع وكذلك تحسن الأداء.

أخيرًا عليك أن تفكر بشكل إيجابي وألا تغفل قوة العقل في الاقتناع بالدواء وبالتالي التحسن بشكل ملحوظ، فكما يقول الأطباء دائمًا الجانب النفسي واقتناعك الشخصي بأن المشكلة ستحل سيساعدك بالفعل في التحسن بشكل ملحوظ وبسرعة أكبر.

You Might Also Like

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.